قصيدة مدح الرسول (ص)...بقلم الشاعرة مها بركات
،،،،،،مدح الرسول 'ص'،،،،،،،
@@@@@@@@@@@
حار قلمي كيف يسطر ويجول
أشعار في مدح الرسوووووول،،،،،،،
وكيف يلتزم بوزن أو قافية
ورسول الله خير ما في الكون،،،،،،،،
أود المديح في خير الوري
والشعر يأبي أن يجووووول،،،،،،،،
فمحمدا رسولنا... وحبيبنا
احتارت في وصفه كل العقول،،،،،،،
فذاك نبينا....تاج علي رؤسنا
وفيه حقا المدح يطوووووول،،،،،،،،،
سأحاول جاهدة مدح نبينا
حتي لو كان المدح خجوووول،،،،،،،،،،
فله كل الحق في كل الخجل
ففي رسول الله ماذا نروي ونقول؟؟؟!!!!
وقد حارت فيه كل أقلامنا
وحارت الألسن والعقوووووول،،،،،،،،
ياقمر في السماء .....متوهج
فميلادك يارسول الله أذهل كل العقول،،،،،،
فرسولنا شرف لأي مكان يحل به
للشرف اصول..وأنت الأصل والأصول،،،،،،،،
فأنت دوما رحيم وشفيع لنا
ياأحن رسول علي أمته..ياخير الرسول،،،،،،،
ومكة كنت رحيم بأرضها وجبالها
إذ ظلتكم السحب الهطوووووول،،،،،،،،
حتي جذوع النخل حنت للمس أقدامكم
فذاك جماد...ما بالنا نحن البشر تجاه الرسول،،،،،،
شرفت البرية .....بحسن أخلاقك
أخلاقا نباهي بها الجهووووووول،،،،،،،
فأنت رسولنا .....ياحبيب الله
وأنت حقا......فيه تتوه العقوووول،،،،،،،
يامن حذرته الشاه المسمومة بما جري لها
فذاك الفعل تسحر به العقووووووول،،،،،،،
فإني حقا بحبه ......متيمة
فهو عشقي ومعشوقي وخير من فيه الكلام يطول،،،،،،،
إذ ف الجنة ينتظرنا ....ويسقينا من الحوض
وما أروع السقاية من يد الرسوووووووول
شربة هنيئة ....لا نظمأ بعدها ابدا
مهما مرت علينا العصور،،،،،،،
يامن أبي اطباق الأخشبين علينا
علي أمل نسل موحد بالله والرسول،،،،،
فمهما مدحت في الرسول لن أوفيه حقه
فصفات الرسول تفوق الخيال والعقول،،،،،،،،
فهو نبينا ....ورسولنا الغالي.....وشفيعنا
ونوووووور من ربي
وعبير من الزهوووور
اللهم صل عليه وعلي آله
وصحبه أجمعيييييييين،،،،،،،
بقلم/
،،،،،،الشاعرة ،،،،،مها بركات،،،،،،

تعليقات
إرسال تعليق