قصيدة مالك الحزين . بقلم الشاعر عبد الرحمن الاعرج
** مالك الحزين ** وستندم الوحوش يومآ أنها عاشت في غابة من البشر... حتي الذئاب تندب حظها دومآ فحياتها صارت في خطر... تحكي الضباع أنها لم تنهش لحم بعضها وأننا حرمناها السفر... مكر الثعالب لم يعد مكرآ هذا الآدمي فاقها خبثآ و ليته إعتبر... تشكو البهائم مجاعة لم يترك لها الإنسي عشبآ ولا غصن شجر... حتي مالك الحزين يزداد حزنه فلا بيت له ولا زاد ولا مقر... و تلك الأفاعي وهن الفحيح منها و سرقوا سمها بنوا البشر... ما عادت الجوارح تحلق فسماؤها دانات ووكرها في الشواهق إنفجر... حتي الفراشات تبكي حالها سناج المداخن جعلها تموت وتندثر... رأيت سباعآ للسماء ترنوا وتتضرع عسي أن يموت الإنسان و يحتضر.. حتي الكلاب بالوفاء تفاخرت وعايرتنا بالخيانة ولنا تحتقر... بهلوان السيرك يمارس طقوسه و دموع حيواناته أراها تنهمر... كيف السماح؟ و الزجاج لم ينشرخ ولم ينكسر..بل لم يعد له أثر... إني أري في الأفق للحيوانات ثورة...

تعليقات
إرسال تعليق