قصيدة ينتابني إرتهاب بقلم الشاعر المتألق عدنان الحسيني
♕♕((ينتابني إرتهاب))♕♕
كُلَّمَا أَدنو إلَيْهَا ينتابني إرتهابُ
وَكُلَّمَا ارجَعُ مِنْهَا ينتابني اكْتِئَابُ
★★★
يَا امْرَأَةٌ بِهَا سِرّ الْمَلَكُوت مُسْتَوْطِنٌ
وَلَهَا دُونَ النِّسَاءِ سِحْرٌ وانجذابُ
★★★
وَقَد تسللت إلَى قَلْبِي لَحظَةِ غَفلٍ
وَأَنَا بِسِحرِ جَمَالُ مفاتنها مُصابٌ
★★★
وَمَا أُغْمِض جَفْنِي إلَّا أزورها خِلسَةً
وظلام اللَّيْلُ لِي سِتْرٌ وَحِجَابٌ
★★★
فَأَشَمّ عُنُقِهَا اللُّجَيْنِ شَمّ شَغُوفٍ
بَعْدَمَا يَروِني مِن لماها رِضابُ
★★★
وَتَقِلّ هِيت لَك كُلَّ مفاتني جَمَّلتُها
فَأَنْت بِعَالِم الذَّرِّيّ لَك عَلَيَّ اِكْتِتَابٌ
★★★
وَلَهَا مَعَ عطر( الدنهل) عَشِق قَيْسِيٍ
تَشُمّ فِي ربطتي ولنبضها اضْطِرَابٌ
★★★
وَأَرَى الدُّنْيَا ببريق عَينَيها أَزْهَرَتْ
وَعَلَى لَمَع جُفونِها يَحْلُو الشَّرَابُ
★★★
وَعَلَى أَنْغَام هَلْ رَأَى الحُبُّ سُكارى
سقتني وأنفاسها بسولافتي تُذابُ
★★★
مازحتها ماهذا العَقيقُ عَلَى شفاهكِ
فَقَالَت ماهذا عَقِيقٌ بَلْ هَذَا خِضابُ
★★★
هَذِه دِمَاء عشاقي عَلَيْهَا تَجَمَّدَت
يَوْم زحفوا وَعِنْد الأحترابِ حِرابُ
★★★
وغالبني النُّعَاس وَلَم أَسْتَطِعْ أن أقاومُ
وفارقتها وَحَان بَعْد التسامرِ إِيابُ
★★★
وَدَّعَتْنِي ولاعبت نسائم رِيح شَعْرها
فَبَدَت خَصَائِلِهُ عَلَى وَجْهِي تسَابٌّ
★★★
وَمَا فَارِقتها عَنْ مَلَالَة وَلَكِن لِلْأَنَامِ
عُيُون بِهِنّ غِلُّ وَكُرهٌ وَحِقْدٌ وغِضابُ
بِقَلَم عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ
2019/12/19م
نَهَارُ يَوْمِ الْخَمِيسِ السَّاعَة 1 : 38م
الْعِرَاق 🇮🇶/بابل

تعليقات
إرسال تعليق