قصيدة جاءني بنصح...بقلم الشاعر المبدع علاوي الشمري
جائني بنصحٍ
قومٍ.
حسبتهم لي ناصحينا
غرني..
عسل الحديث.
ونسيت أن جلاسي
شياطيناً .
ملاعينا..
لم تقضِ بالواحدةٍ
تعاني.
مابين تخاصم
يمضي زمانك
وتراضٍ ومتهاني
كما
الحيران مسكين
حزينا..
غررتُ من حيث أدري ولا أدري
فجئت بواحدة لبيتي..
لعلي أعيش كما قال
الذينا .
ليت أذني لم ترق
ما قالوا يومآ
لها حرف الغلاة
الآثمينا.
فصار يومي في همين
يمضي
كأني بين جيشين
مراسل.
لحرب فيها تشتعل
القنابل.
ورميا بالمدافع والمنافع
قاصفينا
وأصوات كأن السقف
واقع
على رأسي ولا حل
لدينا..
فإن جلبت لواحدة
مداس
تقول الأخرى أحجار و ألماس
و إن قلّبتُ كرّاسي وكتبتُ
تقول الأخرى
ما أجرمت ربي
تقول أحبك والحب
يُهدى لضرتي
من خلف ظهري
إليك ربي قد فوضت
أمري
فمالي غيرك رب العالمينا.
و إن منحت نظرتي من غير قصد.
ترى حرباً ضروساً
بالأواني و اليدينا
وقرقعة تدور
في عقر داري
كأني
بين حرب قد
ألفينا..
صراع جيوش في مراس
وقذف بالأواني والكراسي.
وقصف بأشياء تمر
كالبرق
من فوق رأسي
و أحني الرأس
كي أبقى بلاجراح
أمينا..
فصار اليوم يمضي
مثل عمري
خجولاً..
كسولاً..
يراقب عن كثب
حزينا..
فلا حل أجود به
لحلحلة القضايا
ولا أملك أحجية
المنايا
إلا كساعٍ لتفاوض
المرغمينا..
أراضي تلك ....
و أهادن تلك....
والقلب
يغلي بنار
و ألعن من قال
اِجمعْ في بيتك منهن
اثنتينا ..
فتباً لاذني
حين أصغيت لأمر
من أناس
فاسقينا
للأسف الشديد
كان حرف وسواس
وشيطان لعينا..
فواحدة
إنْ رمتَ يافتى تمضي بعمرك آمناً
من
غير شر مستكينا
وتنجوا
بلا عراك وقصف..
وقذف..
واشتباك بالأيدي والمواعينا…
عذراً.
فلا مثنى او ثلاثٍ او رباعٍ..
فواحدةٌ اصون بها
حالي وابقى
انا والهم وسجائري
بصمتٍ
عليها قاعدينا
بقلم..
علاوي الشمري
العراق
15-11-2019

تعليقات
إرسال تعليق