قصيدة وكيف لا أستغيث بقلم الشاعر المتألق سمير مقداد

و كَيْفَ لَا أَسْتَغِيث 
مِن عشقكِ
كَيْفَ لَا أَلْعَنُ قَلْباً
فِي هَوَاكِ ذَاب 

هَل كَُتَبَ عَلِيَّ
أَن أَشْقَى حزناً
و أَعدُ وِرَيْقَات َعُمَرٍ
أصْفَرَّ و شَاب

كم عَاشِقٌ حَارَ
و لَا يُضَاهِي حَيْرَتِي 
و كَم حَبِيباً فَارَقَ
كَفُرقَتي الأحباَب 

هَل أَمْلِكُ قَلْباً
غَيْرَ مابينَ أضلُعي 
لِيَأْخُذَ لِي فِي الْكِبْرِيَاءِ
 نِصَاب 

لَيْتَنِي أمْتَلِكُ
قُلُوبَ كُلَّ البَشَرِ 
إنْ تَأَلَّمَتُ بِإحداَها 
يُداَويني غَيْرُهُ 
بِمَا طَاب

يَا لَيْتَنِي أَنْعَمُ
بِنِعْمَةَ النِّسْيَانِ
و لَسْتُ أَمْلِكُهُ
كَعارِياً مِنْ غَيْرِ 
ثِيَاب 

إنْ كَانَ الْعِشْق 
لَكِ ياَ فاتِنتَي
كُلَّ مَحاَسِني 
وَاَللّهِ كُلَّ أشواَقي
لَك لَا يُعَاب . . . 

سمير مقداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة مالك الحزين . بقلم الشاعر عبد الرحمن الاعرج

قصيدة صدفة بقلم الشاعرة المتألقة أماني المصري

قصيدة إشتقت إليك بقلم الشاعر ليث الزويني