قصيدة امشي بفؤادي بقلم الشاعر المبدع يوسف سرقيوة
أمشي بفؤادي....
تاهت في قُرى الحُبِّ أحلامِي
أهيمُ بوجهي على وجهي
ليس لي قدرةٌ أن أمدَّ يدي
لأتحسس جِدار خُطواتي
أمشي بفؤادي على طُرقاتي
يتكومُ الصمتُ على مشارفَ
سمعي يخرسُ همسُ صوتٍ
متخافتٍ من عُراءِ الليلِ
كان يغمرني....
حينما كنتُ أحْلمُ والأماني
عاكفةٌ على قلبي تمنيني،
وعلى مسارح الشوقِ
تناديني أقبل حبيبي ،أنيسي
أدلفْ إلى ليلي، نمْ بين جفوني
يخفقُ النبضُ في داخلي....
لم أُدرك أنني مع الأضغاثِ
اتوسدُ حُطامَ قلبي وشظايا
مرآةَ ذاتي ويقيني وانني أسافرُ
مع العُتمْةِ مع بقايا حُشاشةٍ
من روحي معلقةٌ على جسرِ
برزخ أنيني كأرواح أغصان
من زمنٍ عابرٍ تصرخُ عبر السنينِ....
لم أُدركْ أنّ قوافلَ الحبِّ ضلتْ
عن أعراسها وأنّ الحادي يقودُ
العيس إلى تِيهها وسرابِها-
ليس سِوى الجفاف-
وأنّ النجومَ فرّتْ من عليائِها
واختبأ نجمُ قمري في شٍغافي
يالا شقائي وعذابي وعنائي....
ينفثُ من الصدرِ عبرَ الدُّجى
في ليلِ دهاليزي لِهاث انفاسي
إنني على وشك التّلفِ التلفَ
رحلتْ الحروفُ إلى مثواهَاَ
شدَّتْ خيوطُ الفجرِ سناها
أني اتأرجحُ على أرجوحةِ الصباحِ......
يوسف سرقيوة....

تعليقات
إرسال تعليق