قصيدة ما أحلى الرجوع إليه للشاعر عبدالله دناور
ـ ما أحلى الرجوع إليه ـ
ـــــــــــــــــــــــ
حاولت و تحاول..
ما بوسعها المدينة
أن تضمني إليها
طفلا مدللا
يغريني النهر
بحوره وصفصافه
والنواعير بمواويلها
بشوارعها وواجهات ..
محلاتها الأنيقة
بأسواقها وساحاتها..
وأبنيتها المترفة العالية
يرفض قلبي الإغراءات
ويبدو الأمر مستحيلا
استحالة مزج الزيت بالماء
معلق نبض القلب هناك..
بالأفق البعيد
تشخص العيون
نحو جارة النهر قريتنا
بنت الربيع والخصب والمواسم
وانا أصدق من فسر اسمها..
ـ حل فيها ـ. فأصبحت ..
مع الزمن ـ حلفايا ـ
أنادي هذه البنايات
قرفصي قليلا لعلي أراها
أتمنى العودة إليها
ولو حشو الكفن
بيتنا الذي كانت
تسكنه العصافير بسلام
ويبني اليمام..
أعشاشه على عريشتنا
فلست أنساه
وإلى الآن لا أصدق..
أنني أعيش في بيت سواه
وأردد مع الرائعة..
نجاة الصغيره..
ـ ما أحلى الرجوع إليه ـ
ـــــــــــــــــــــــــــ د. عبدالله دناور
7/8/2019

تعليقات
إرسال تعليق